Uncategorized

رجعت من مهمتي العسكرية

خدمة طوارئ منزلية.

إيميلي فتحت تفاصيل العملية.

ولأول مرة، شعرت بقشعريرة.

الخدمة اتدفعت لشخص دخل البيت قبل سفر ديريك بيومين.

والأغرب

إن الاسم الموجود في الإيصال لم يكن اسم شركة.

كان اسم شخص.

إيميلي كتبت الاسم على ورقة.

وبصت ناحية ليلي.

حبيبتي الشخص ده جه البيت قبل ما بابا يسافر؟

ليلي سكتت.

وبعدين بدأت تفرك صوابعها في بعض.

آه.

إيميلي قلبها انقبض.

عمل إيه؟

ليلي رفعت عينيها لأمها.

بابا قال لي ماقولش.

إيميلي قربت منها.

أنا مش هزعق لك. احكيلي براحتك.

البنت أخذت نفسًا طويلًا.

الراجل جه بالليل وبابا دخله أوضة المكتب.

إيميلي سكتت.

وبعدها؟

ليلي قالت

سمعتهم بيتكلموا بصوت عالي.

بيتكلموا عن إيه؟

البنت هزت رأسها.

معرفش.

ثم سكتت لحظة وأضافت

بس بابا خرج من الأوضة وكان شكله خايف.

إيميلي اتجمدت.

لأنها كانت فاكرة إن المشكلة كلها فلوس ورحلة واستغلال للحساب.

لكن فجأة بدأت تشك إن فيه حاجة تانية.

حاجة ديريك كان مخبيها عنها.

وفي نفس

الليلة، وصل لإيميلي ظرف من مكتب المحامي.

جواه كان فيه مستند واحد فقط.

إيميلي قرأته مرة.

ثم مرة ثانية.

وفي المرة الثالثة

قامت من مكانها فجأة.

لأن اسم ليلي كان مكتوب في المستند.

وتحته جملة واحدة جعلت إيميلي تدرك إن الأيام اللي فاتت كانت أخطر بكتير مما كانت تتخيل.

لكن قبل ما تعرف هي إيه الجملة

رن جرس الباب إيميلي فضلت ساكتة للحظات، وبعدين قالت

إيه اللي كان في الملف؟

ديريك ما ردش.

ديريك سألتك إيه اللي كان في الملف؟

صوته خرج متقطع

أوراق تخص ليلي.

أي أوراق؟

حاجات قانونية.

إيميلي بصت للراجل اللي واقف قدامها، ثم رجعت للموبايل.

إنت كنت بتجهز لنقل حضانة ليلي من غير ما تقولي؟

الصمت اللي جاء بعدها كان أطول من أي إجابة.

وبعدين ديريك قال

أنا كنت بحاول أحميها.

إيميلي ضحكت بسخرية.

تحميها من مين؟

من الظروف.

ظروف إيه يا ديريك؟ من أمها اللي كانت في مهمة عسكرية وبتبعتلك مرتبها كل أسبوع؟

ديريك اتنهد.

الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة.

أنا لقيت بنتي لوحدها في البيت.

ماجاش رد.

لقيتها من غير أكل كفاية، وإنت وعيلتك في منتجع في الكاريبي بفلوسي.

ديريك رفع صوته

أنا كنت هرجع!

إيميلي ردت بهدوء شديد

إمتى؟

سكت.

الأسبوع الجاي؟

مفيش رد.

بعد ما تخلصوا الرحلة؟

صمت.

إيميلي قفلت المكالمة.

لكن قبل ما تحط الموبايل، ديريك قال بسرعة

إيميلي استني! الملف اللي اتسرق مش أهم حاجة.

إيميلي توقفت.

أمال إيه الأهم؟

صوته اتغير تمامًا.

اللي أخد الملف كان بيدور على حاجة تانية.

إيه؟

مفتاح.

إيميلي عقدت حاجبيها.

مفتاح إيه؟

ديريك قال

مفتاح الخزنة اللي في البيت.

إيميلي بصت ناحية الممر المؤدي لأوضة المكتب.

الراجل اللي واقف معاها لاحظ تغير ملامحها.

فيه خزنة في البيت؟

إيميلي هزت رأسها ببطء.

أيوه بس أنا عمري ما استخدمتها.

ديريك قال من الطرف التاني

أنا كنت مخبي فيها أوراق مهمة.

إيميلي سألت

وإنت أخدت المفتاح معاك؟

لأ.

قلبها بدأ يدق أسرع.

مين عنده المفتاح؟

ديريك ما ردش.

ديريك!

وأخيرًا قال

أمي.

إيميلي حسّت ببرودة في أطرافها.

لأنها افتكرت حاجة صغيرة حصلت قبل سفرها.

أم ديريك كانت سألتها وقتها عن الخزنة.

وكان سؤالها غريب

إنتِ بتحطي أوراق ليلي فين؟

إيميلي وقتها ما اهتمتش.

لكن دلوقتي السؤال رجع في دماغها بكل تفاصيله.

بصت ناحية ليلي.

البنت كانت واقفة عند مدخل الصالة، وبتبص لهم.

وفجأة قالت

ماما

نعم يا حبيبتي؟

أنا فاكرة حاجة.

إيميلي قربت منها.

إيه؟

ليلي همست

جدتي كانت دخلت أوضة المكتب قبل ما بابا يسافر.

لوحدها؟

أيوه.

وعملت إيه؟

ليلي فكرت شوية.

فتحت الدرج الكبير.

إيميلي

متابعة القراءة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى