
وقفت في راهرو الدور، ضهري للمبنى، وعيني للسما..
مراتي قدامي بس مش شايفاني ولا فاكراني.. وبنتي ضاعت في زحمة الدنيا بسبب قسوتي وكرهي للوش اللي كان مفروض أصونه بعيني.
عايش النهاردة بعقاب أصعب من الموت.. لا لقيت بنتي وأخدت مغفرتها، ولا مراتي عرفتني وسامحتني. بقيت بقضي الباقي من عمري قاعد تحت رجلين سهيلة في دار الرعاية، أديم أكلها وأمسح دموعها وهي بتتفرج عليا كإني شخص غريب بيعطف عليها.. وفي كل ليلة لما أرجع بيتي الفاضي، بمسك جيل الأجندة وجزمة جنة المقطوعة، وأبكي دم على الذنب اللي مفيش أي مغفرة في الدنيا تقدر تمحيه.
تابع المقال
منذ 4 أسابيع
0 11 7 دقائق




