قصص و روايات

الدكاترة أعلنوا زعيم

محدش عرف عمر قاله إيه بعدها

لكن وشه قلب أبيض.

واعتذر وهو باصص في الأرض.

وساب الفيلا قبل ما النهار يطلع.

ومن يومها

ما رجعش تاني.

بعدها عمر شال الكوباية اللي وقعت من هنا، وناولها ليها وقال

عمرك ما تصغري نفسك عشان ناس صغيرة تعرف ترتاح.

ومشي.

الجملة دي

عاشت جوا قلبها.

ودلوقتي

الراجل ده نايم تحت ملاية بيضا.

وميت.

ركبها ما بقتش شايلة جسمها.

الفوط وقعت من إيديها.

جوا أوضة العمليات

الدكتور كمال قال

وطوا درجة الحرارة لحد ما ييجوا ياخدوا

الدكتورة سألته

السم؟

هز راسه وقال

أول مرة أشوف مادة توقف القلب بالسرعة دي.

فارس دخل  العمليات وهو بيزعق

مين اللي عمل كده؟

الدكتور رد

كان متسمم.

واللي خطط للعملية كان عارف طريقه وعارف كل تحركاته.

المكان كله سكت.

خاين.

الكلمة دي كانت واضحة على وشوش الكل.

حد من الناس

القريبة

هو اللي باعه.

فارس أمر

اقفلوا المكان محدش يدخل غير بإذني.

وبعد شوية

الكل طلع فوق.

والدكاترة مشيوا.

والرجالة دخلوا يجتمعوا.

يقسموا النفوذ.

ويخططوا

أما هنا

فضلت واقفة مكانها.

كان المفروض تطلع.

وترجع شغلها.

وتستخبى في

لكن كل اللي كانت بتفكر فيه

إنهم سابوه لوحده.

الساعة قربت اتنين

طلعت أصوات الرجالة من فوق.

فارس بيزعق

هنرد الليلة.

حد قاله

عمر كان هيختار يفكر الأول.

رد

عمر

هنا غمضت عينيها.

وبعدين بصت على باب  العمليات.

هي كانت حافظه الرقم السري.

لأنها شافته مرة وهي بتنضف.

كتبت الرقم.

الباب اتفتح.

دخلت. كانت برد

برد يخوف.

الإضاءة خافتة.

وعمر نايم على الترابيزة المعدنية.

وشه شاحب.

وصدره متغطي بالشاش.

قربت منه

ولمست خده.

كان متلج.

دموعها نزلت.

وقالت بصوت

إنت الوحيد اللي شفتني كبني آدمة.

يمكن ده بالنسبة لك كان موقف عادي

بس بالنسبة لي كان كل حاجة.

قعدت جنبه.

ومسكت إيده.

كانت ساقعة بشكل يخوف.

بعدين قامت بسرعة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى