منوعات

فضلت ماسكه

حاضر قلت أول حاجة، هنروح الشرطة وشها اتغير. لأ. ليه؟ مش دلوقتي. ليه؟قالت علشان سلمى عندها دليل لو اتفتح رسمي قبل ما نلاقيها… ممكن يقتلوها سكت. دليل على إيه؟ على كل حاجة. إيه كل حاجة؟بصت للدكتور وبعدين قالت على شبكة تزوير شهادات ميلاد ووفاة بقالها أكتر من عشرين سنة حسيت بقشعريرة. والدكتور؟ واحد منهم. وأبوكي؟سكتت قلت كان واحد منهم؟قالت في البداية أيوه رجعت خطوة. جوزي كان بيبيع أطفال؟قالت بسرعة لأ.

على الأقل مش اللي أنا عرفته. أمال كان بيعمل إيه؟ كان بيظبط ورق. ورق إيه؟ هويات جديدة، شهادات وفاة، شهادات ميلاد…وقفت مكاني. زي اللي عملوهولك هزت راسها. بالظبط قلت يعني اللي عمله في ناس… رجع واتعمل في بنته؟عينها دمعت. أيوه سكتنا بعدين سألت سلمى عرفت الكلام ده منين؟قالت من بابا. إمتى؟ قبل ما  دي كانت مفاجأة جديدة. هو قابلها؟ أيوه. إمتى؟ قبل وفاته بشهور حسيت كأني بتخبط من كل ناحية. يعني جوزي قابل البنت اللي  مني… وماقالليش؟ كان ناوي يقولك ضحكت. الجملة دي بقت ملهاش معنى قالت بس حد سبقه. مين؟ الدكتور قلت عمل إيه؟ هدد بابا إن لو اتكلم، هيكشف كل اللي عمله زمان. وبعدين؟ بابا مات سكتت أنا رفعت عيني لها.

بتقوليها كأنها مش طبيعية بنتي ما ردتش قلت أبوكي مات بسبب المرض. ده اللي اتقالك أنا صرخت كفاية!حتى الدكتور اتخض قلت مش كل موتة في حياتي هتطلع كدبة!بنتي كانت بتبصلي بحزن. ماما… أنا كنت معاه آخر أيامه! عارفة. كان عنده تعب في القلب! عارفة. والدكتور قال…وقفت بنتي بصتلي أنا حسيت الدم جمد في عروقي. الدكتور…قلت بصوت واطي مين الدكتور اللي كان بيتابع أبوكي قبل ما يموت؟بنتي ما ردتش لأنها عرفت إني افتكرت أنا نفسي افتكرت نفس الاسم نفس العيادة نفس الراجل اللي كان جوزي رافض يغيره رغم إني كنت شايفة علاجه مش جايب نتيجة بصيت لبنتي. هو؟ راسها. أيوه قعدت على الكرسي. يعني نفس الدكتور حضر ولادتي… أيوه. وكتب وفاة بنتي… أيوه. وعالج جوزي قبل

… أيوه حطيت إيدي على بوقي. يا نهار أسود في اللحظة دي تليفوني رن بصيت للشاشة رقم غريب بنتي قالت ماترديش قلت يمكن سلمى رديت. ألو؟محدش اتكلم ثواني وبعدين سمعت صوت راجل كبير. مدام؟قلت مين؟ أنا محتاج أقابلك. مين حضرتك؟قال الشخص اللي جوزك كتب اسمه ورا الصورة جسمي اتجمد بصيت للصورة الحقيقة عند فؤاد قلت إنت فؤاد؟قال أيوه بنتي قربت مني قلت إنت فين؟قال قبل ما أقولك، لازم أعرف حاجة. إيه؟ الراجل اللي كان عندك في المستشفى لسه معاكي؟قلت لأ، هرب فؤاد سكت وبعدين قال يبقى عندنا وقت قليل قلت سلمى فين؟قال لو كنت أعرف كنت جبتها. إنت تعرفها؟ أنا اللي ربيتها بصيت لبنتي هي شهقت قلت إنت اللي ربيت بنتي؟ أيوه نبرة صوته

. وأنا آسف قلت آسف؟! مش وقت الحساب. بالنسبة لي جه وقته قال لو عايزة بنتك التانية ترجعلك حية، اسمعيني سكت قال ماتروحيش بيتك. ليه؟ مراقب. عرفت منين؟ لأن الراجل اللي خرج من عندك من شوية كلمني قلبي وقع. قالك إيه؟ قاللي أرجع الطفل. وإنت مالك بالطفل؟فؤاد سكت لحظة وبعدين قال لأن الطفل ده السبب في كل اللي بيحصل قلت ليه؟قال لأن أبوه مش الشخص اللي بنتك فاكرة إنه أبوه بصيت لمريم هي كانت سامعة وشها اتغير قالت كداب أنا سألت فؤاد أمال أبوه مين؟سمعنا

نفسه على الناحية التانية ثم قال أبوه الحقيقي…وسكت. قول!قال ابن الدكتور الأوضة كلها سكتت مريم همست مستحيل فؤاد كمل وسلمى اكتشفت الحقيقة من تحليل نسب عملته من غير ما حد يعرف قلت يعني كريم مش أبوه؟ لأ. طب كريم عايز الطفل ليه؟قال لأنه فاكر إنه ابنه مريم قربت من التليفون. إنت بتكدب!فؤاد عرف صوتها. مريم؟هي اتجمدت. إنت عارفني؟قال أعرف عنك أكتر مما تتخيلي قالت فين سلمى؟ معرفش. إنت اللي ربيتها، يبقى إنت آخر واحد أثق فيه سكت لحظة ثم قال عندك حق أنا قلت فين نقابلك؟أداني عنوان لمخزن قديم خارج المدينة مريم هزت راسها بعنف. لأ. ده فخ فؤاد سمعها. لو كنت عايز أأذيكم، كان زمان الناس اللي بره المستشفى دخلوا عليكم مريم بصت ناحية الشباك.

ناس إيه؟سكت مشت للشباك بسرعة أنا قربت في الناحية التانية من الشارع كان فيه عربية سودا واقفة جواها راجلين واحد منهم ماسك موبايل وباصص ناحية الدور بتاعنا مريم سحبتني لورا. لازم نمشي من مخرج تاني الدكتور قال فيه باب خدمة في آخر الممر قلت لفؤاد هقابلك مريم بصتلي قفلت المكالمة قالت ماما، إحنا منعرفش ده مين قلت وأنا عمري ضاع وأنا بخاف أسأل مين بصيت للطفل. المرة دي هنفهم كل حاجة خرجنا من باب الخدمة الدكتور ساعدنا نوصل للجراج الخلفي ركبنا عربيتي مريم قعدت ورا ومعاها الطفل أنا دورت العربية لكن قبل ما أتحرك…

لقيت ظرف أبيض محطوط تحت المسّاحة قدام الزجاج نزلت بسرعة وجبته مريم قالت ماتفتحيهوش!فتحته جواه فلاشة صغيرة وورقة سطر واحد بسلو قابلتي فؤاد، ماتشربيش أي حاجة عنده وتحت الجملة…اسم واحد اسم أنا مستحيل أنساه اسم صاحبة بنتي اللي افتكرت إنها ماتت مكانها من تلتاشر سنة بصيت لمريم

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى