روايات

ابني مراته استولت على الفيلا

لما ترجع الفيلا وتواجه هنا بالحقيقة؟ الحساب لسه مبدأش، واللي جاي هيهز الجبل كله!
وداد كانت قاعدة على الأرض الخشب في العزبة القديمة، وإيديها بتترعش وهي ماسكة التسجيل الصوتي.
صوت ابنها نبيل خرج من السماعة واطي ، كأنه جاي من عالم تاني
لو أمي سمعت التسجيل ده يبقى أنا غالبًا مت. سامحيني يا أمي إني سكت كتير.
وداد اڼهارت في العياط، وحضنت السماعة لصدرها.
لكن اللي سمعته بعد كده جمد الډم في عروقها.

نبيل كمل بصوت موجوع هنا كانت بتحاول تسيطر على كل حاجة ولما عرفت إني ناوي أكتب كل أملاكي باسمك، هددتني. أنا سجلت كل حاجة عشان أحميكي.
وفجأة صوت هنا طلع واضح في التسجيل
لو كتبت حاجة لأمك العجوزة دي، هخليك يا نبيل!
وبعدين صوت خناقة وصوت تكسير وصوت نبيل وهو بيقول إنتِ مچنونة!
التسجيل وقف فجأة.
وداد حسّت
ابنها مكنش  طبيعي.

اللي نزلت كانت أم جاية تاخد حق ابنها.
راحت على مكتب محامي قديم كان صاحب جوزها الله يرحمه.
أول ما شاف العقود، وقف مصډوم الفيلا والشركات والحسابات كلها باسمك فعلًا يا مدام وداد!
وداد طلعت التسجيل وقالت وأنا عاوزة حقي وحق ابني.
المحامي سمع التسجيل، ووشه اتغير لازم نبلغ النيابة فورًا.
في نفس الوقت، هنا كانت في الفيلا

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى