أخبار

ما يحدث في ايطاليا

إليك مقالًا كاملًا ومفصلًا يشرح ما حدث في إيطاليا بسبب العاصفة القوية التي أطلق عليها اسم هاري، وتأثيرها على المناخ والبنية التحتية والناس

ما هي عاصفة هاري؟
عاصفة «هاري» (Cyclone Harry) هي منخفض جوي قوي ومتوسطي نشأ في البحر المتوسط بعد تفاعل أنظمة جوية واسعة، وتحوّل إلى عاصفة مدارية قوية تضمنت رياحًا عنيفة وأمطارًا غزيرة وأمواجًا عاتية.
المناطق الإيطالية المتأثرة
العاصفة ضر.بت بشكل خاص جنوب إيطاليا وشملت مناطق واسعة من:

جزيرة صقلية (Sicily)
جزيرة سردينيا (Sardinia)
منطقة كالابريا (Calabria)
السواحل الشرقية والجنوبية المطلّة على البحر المتوسط
كل هذه المناطق شهدت فيضانات واسعة وتدميرًا في البنية التحتية بسبب الرياح والأمطار والموج العالي.
العواصف البحرية والأمواج القصوى
وصلت الأمواج إلى ما يقرب من 9.5 مترًا على سواحل كالابريا، بارتفاع يعادل مبنى من أربع طوابق من الماء  السواحل لساعات طويلة.
في مناطق أخرى مثل كاتانيا وشرقي صقلية، تم تسجيل موجات عملاقة تجاوزت 8–10 أمتار، ودخلت مياه البحر الشوارع والمنازل.
تم تسجيل أمواج قياسية تبلغ 16 مترًا بين صقلية ومالطا، وهو رقم غير مسبوق في البحر المتوسط بحسب البيانات البحرية.
الأمطار والفيضانات
العواصف أدّت إلى هطول أمطار غزيرة للغاية:

في صقلية وكالابريا تم تسجيل كميات أمطار تفوق 200–300 ملم خلال فترة قصيرة، مما أدى إلى فيضان الأنهار وتحويل الطرق إلى سيول جارية.
تسببت الأمطار أيضًا في انهيارات أرضية وانزلاقات للتربة في المناطق الجبلية.
الأضرار على الأرض
العاصفة ألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية والممتلكات:
البُنى التحتية والمباني
جرف الواجهات البحرية وأماكن الترفيه على السواحل، مثل ممشى Furci Siculo في صقلية الذي وصفته السلطات بأنه “تمامًا دُمر”.
تدمير مراسٍ وبِنى تحتية ساحلية وأغرقت الأمواج الشوارع وأغرقت المطاعم والبيوت القريبة من البحر.
توقف حركة القطارات والطرق بسبب الفيضانات والأضرار على خطوط السكك الحديدية وشبكات الطرق.
الخسائر الاقتصادية
في جزيرة صقلية وحدها، تجاوزت الخسائر أكثر من مليار يورو، مع دمار كبير في مجالات السياحة، الصيد، والمزارع الساحلية.
في سردينيا وكالابريا أيضًا تم الإبلاغ عن مئات الملايين من الأضرار.
استجابة السلطات
أعلنت السلطات الإيطالية حالة الطوارئ في المناطق المتضررة وخصصت مبالغ مالية عاجلة لبدء التعافي.
تم تنفيذ عمليات إجلاء احترازية لسكان المناطق المهددة بالفيضانات، قوية مع تشغيل فرق الدفاع المدني والأنقاذ.
تم إغلاق المدارس والجامعات والعديد من المرافق العامة لتجنّب المخاطر على السكان.
رغم الأضرار الضخمة، لم تُعلن حتى الآن حصيلة واضحة عن سقوط وفيات في إيطاليا نتيجة العاصفة وفق أحدث التقارير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى